Type Here to Get Search Results !

تاطير إشكالي لمفهوم الحقيقة

تاطير إشكالي لمفهوم الحقيقة


تمثل

تمثل الحقيقة الرهان الأساسي لكل معرفة بشرية والغاية القصوى لكل ممارسة عملية .فمن الفلسفة اليونانية والإسلامية وحتى الحديثة هناك دوما نفس الرهان ونفس الهاجس،رهان اكتشاف الحقيقة وهاجس قولها وتبليغها.لكن بالنظر لكل من خاضوا هذا الغمار نجد أن ما كان يعتبره بعضهم حقيقة هو ليس بالنسبة للآخرين سوى وهم وخطأ، إلى حد يمكن القول أن لكل عالم ولكل فيلسوف حقيقته الخاصة به ،كما لكل إنسان رأيه الخاص به ،الأمر الذي دفع بأحدهم ذات يوم فخرج يحمل مصباحا في واضحة النهار قاصدا السوق حيث عامة الناس منشغلون بحياتهم اليومية،وهو يردد "أنا أبحث عن الحقيقة"فهل نحتاج للبحث عن الحقيقة إلى مصباح في واضحة النهار حيث كل شيء واضح وجلي ؟ هذا السؤال يفتح الباب أمام جملة من الإشكالات الفلسفية العميقة من قبيل : ما الحقيقة ؟أو بتعبير أدق ما حقيقة الحقيقة ؟ما معاييرها ؟ما طبيعة العلاقة القائمة بينها وبين الرأي والمعرفة العامية ؟هل نبحث عن الحقيقة لذاتها أم للمنافع التي نجنيها من ورائها ؟ 

                                    لمتابعة المقطع على اليوتوب أنقر أسفله

تبسيط المفاهيم : الحقيقة




***********************


***********************

إرسال تعليق

0 تعليقات
* Please Don't Spam Here. All the Comments are Reviewed by Admin.

Top Post Ad

Below Post Ad